قطب الدين الراوندي
551
سؤال و جواب فقهى ( فارسي )
اى كافهء اهل ايران از عراق و فارس و آذربايجان و خراسان ، آماده شويدبه
--> و الفرق بين وجوب طاعة خليفة النبي ( ص ) و وجوب طاعة السلطان الذاب عن المسلمين و الاسلام أنّ وجوب طاعة الخليفة بمقتضى الذات لا باعتبار الاغراض و الجهات و طاعة السلطان إنّما وجبت بالعرض لتوقّف تحصيل الغرض ، فوجوب طاعة السلطان كوجوب تهيئة الأسلحة و جمع الأعوان من باب وجوب المقدمات الموقوف عليها الإتيان بالواجبات . و ينبغى لسلطاننا ( خلّد اللّه ملكه ) أنْ يوصي محلّ الاعتماد ، و مَن جعله منصوباً لدفع أهل الفساد بتقوى اللّه و طاعته و القيام على قدم في عبادته ، و أنْ يقسّم بالسويّة و يعدل في الرعية و يساوي بين المسلمين مِن غير فرق بين القريب و الغريب و العدوّ و الصديق و الخادم و غيره و التابع و غيره ، و يكون لهم كالأب الرؤوف و الأخ العطوف . و أنْ يعتمد على الله و يرجع الأمور إليه و لا يكون له تعويل إلاّ عليه ، و لا يخالف قول المنوب عنه في كل أمر يطلبه تبعاً لطلب اللّه منه . و لا يسند النصر الى نفسه يقول : ذلك مِن سيفي و رمحي و حربي و ضربي ، بل يقول : ذلك من خالقي و بارئي و مدبّري و مصوّري و ربي ، و أنْ لا يتخذ بطانة إلاّ مَن كان ذا ديانة و أمانة . و أنْ لا يودع شيئاً من الأسرار إلاّ عند من يخاف من بطش الملك الجبّار ، فإنّ مَن لا يخاف الله لا يؤمن إذا غاب ، و في الحضور من الخوف يحافظ على الاداب و كيف يرجى ممّن لا يشكر نعمة أصل الوجود بطاعة الملك المعبود أن يشكر النعم الصورية مع أنّ مرجعها الى ربّ البريّة ؟ ! و أن يقيم شعائر الاسلام و يجعل مؤذنين و أئمة جماعة في عسكر الإسلام و ينصب واعظاً عارفاً بالفارسية و التركية ، يبيّن لهم نقص الدنيا الدنيّة و يرغّبهم في طلب الفوز بالسعادة الأبديّة و يسهّل عليهم أمر حلول المنيّة ببيان أنّ الموت لا بدّ منه و لا مفرّ عنه ، و أنّ موت الشهادة فيه السعادة ، و أنّ الميت شهيد حيّ عند ربّه ، معفوّ عن إثمه و ذنبه ، و يأمرهم بالصلاة و الصيام ، و المحافظة على الطاعة و الانقياد للملك العلاّم و على أوقات الصلاة و الاجتماع إلى الإمام ، و يضع معلّمين يعلّمونهم قراءة الصلاة و الشكّيات و السهويات و سائر العبادات و يعلّمهم المحلّلات و المحرّمات حتى يدخلوا في حزب الله » . و عمده مطالب اين اجازه نامه عبارتند از :